السيد مهدي الرجائي الموسوي

94

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

كان كثير الامتزاج بادباء النجف وشعرائهم ، وقد تردّد على أندية آل كاشف الغطاءالتي كانت تغصّ بأرباب الأدب ، ووقعت له مع الكثير منهم مساجلات ومطارحات كان يتجلّى في أكثرها ، وبقي في النجف مدّة ثلاثة عشر سنة قضاها في صفوف العاملين في حقل العلم والدين ، حتّى أصبح ممّن يشار إليه بالبنان ، وحصل على كثير من الاجتهادات في الاجتهاد من أساتذته المعروفين . وكان رجوعه إلى جبل عامل عام ( 1351 ) ه ، حيث استقبل من قبل طوائف متنوّعة . وتوفّي في عيناثا في 8 ذيالقعدة من عام ( 1360 ) ه ودفن فيها ، ثمّ ذكر نماذج من شعره ، ومن شعره في آل محمّد عليهم السلام : وانّي لحمّال لكلّ عظيمةٍ * ولكن بسرّ الآل من آل هاشم هم العروة الوثقى لمستمسكٍ بهم * إذا أثقل الأعناق حمل المغارم فعطفاً بني الزهراء إنّي بحبّكم * عقدت نياط القلب قبل التمائم وله متوسّلًا إلى اللَّه بالأئمّة عليهم السلام : يا آل بيت محمّدٍ ما أمّكم * ذو حاجّةٍ إلّا وآب موفّقا يممت باب قراكم أبغي القرى * ضيفاً غداً من كلّ شيء مملقا حاشاكم أن تطردوا عبداً أتى * يسعى إلى أبوابكم مسترزقاً منّوا عليّ بنظرةٍ من لطفكم * أنجو بها من هول يوم الملتقى فلأنتم سرّ الإله ولطفكم * من لطفه يهمي مغذّاً مغدقا عوّدت منكم عادةً لا زال في * نعمائها جسمي نضيراً مورقا عودوا عليّ بها فروضي قد ذوى * من بعد ما قد كان غضّاً مونقا إن كان ذنبي مانعي عنكم فقد * أفنيت ليلي توبةً وتملّقا والعفو أجدر بالكريم وعبدكم * قد أمّ باب رجائكم كي يعتقا والعفو أنتم أهله وإليكم * ينمي وأنتم كنهه إن أطلقا ولأنتم قصد السبيل وما انتحى * قصد سواه مغرباً ومشرقا عطفاً عليّ بني النبي فقد غدا * ليل الهموم عليّ داج مطبقا وله يمدح الامام علياً عليه السلام :